الجيش السوري يستعد لدخول وادي بردى بموجب اتفاق مبدئي

Posted by Editor on

تم التوصل الى اتفاق بين الحكومة السورية والفصائل المسلحة  ينص على دخول الجيش الى منطقة وادي بردى، تمهيدا لانتقال ورش الصيانة لاصلاح الضرر اللاحق بمضخات المياه الى دمشق.
وقال محافظ ريف دمشق علاء ابراهيم فى تصريحات نقلتها وكالة الانباء السورية الرسمية “سانا” ان “الاتفاق المبدئي الذي تم التوصل اليه يقضي بتسليم المسلحين اسلحتهم الثقيلة وخروج المسلحين الغرباء من منطقة وادي بردى”.
وينص ايضا على ان يدخل اثر ذلك الجيش الى المنطقة “لتطهيرها من الالغام والعبوات الناسفة تمهيدا لدخول ورشات الصيانة والاصلاح الى عين الفيجة لاصلاح الاعطال والاضرار التي لحقت بمضخات المياه والانابيب نتيجة اعتداءات الارهابيين”.
وتقع منطقة وادي بردى على بعد خمسة عشر  كيلومترا شمال غرب دمشق وتضم المصادر الرئيسية للمياه الى دمشق، التي تعاني منذ الثاني والعشرين من كانون الاول/ديسمبر من انقطاع تام للمياه عن معظم احيائها جراء المعارك بين طرفي النزاع.
وذكرت وكالة “سانا” في وقت لاحق ان عدد الذين تمت تسوية اوضاعهم  بلغ خمسمئة  شخص بينهم ستون مسلحا”.
وبحسب مصدر ميداني في المنطقة، فإن نحو  ستمئة مدني كانوا قد وصلوا الى “خيمة” تابعة للجيش تم فيها التدقيق في الاوراق الثبوتية وتسوية الاوضاع.
وابرمت الحكومة السورية في الاشهر الاخيرة اتفاقات مصالحة عدة في محيط دمشق.
وتشهد الجبهات الرئيسية في سوريا منذ الثلاثين من  كانون الاول/ديسمبر، وقفا لاطلاق النار بموجب اتفاق روسي تركي. ومنذ ذلك الحين، تراجعت وتيرة الغارات والقصف على معظم المناطق من دون ان تتوقف بالكامل.
ويستثني الاتفاق، وهو الأول بغياب أي دور لواشنطن التي كانت شريكة موسكو في اتفاقات هدن سابقة لم تصمد، التنظيمات المصنفة “ارهابية” وعلى راسها تنظيم  داعش . وتصر موسكو ودمشق على ان الاتفاق يستثني ايضا جبهة فتح الشام، وهو ما تنفيه الفصائل المسلحة الموقعة على الاتفاق والمدعومة من انقرة.
ومن شان استمرار الهدنة ان يسهل انعقاد محادثات السلام التي يتضمنها اتفاق وقف اطلاق النار والتي من المقرر عقدها في استانا، عاصمة كازاخستان .
واوضح مصدر دبلوماسي روسي انه في الوقت الحالي ليس هناك معلومات حول ارجاء اللقاء وعليه فان موعد الثالث والعشرين من  كانون الثاني/يناير لا يزال ساريا.
ويفترض ان تلي محادثات استانا جولة مفاوضات في جنيف في الثامن من شباط/فبراير برعاية الامم المتحدة.

126 total views, 1 views today

Leave a comment