القبارصة مجددا الى جنيف سعيا الى اتفاق سلام تاريخي

Posted by Editor on

القبارصة مجددا الى جنيف سعيا الى اتفاق سلام تاريخي

القبارصة مجددا الى جنيف سعيا الى اتفاق سلام تاريخي

يستأنف الزعيمان القبرصيان في جنيف الاثنين مفاوضات وصفت رغم صعوبتها بالفرصة التاريخية لانهاء عقود من الانقسام في الجزيرة.

ويؤكد الزعيم القبرصي التركي مصطفى اكينجي والرئيس القبرصي نيكوس اناستاسيادس، اللذان انخرطا في مفاوضات منذ 18 شهرا، ان هناك عددا من المسائل التي لا يستهان بها لا تزال عالقة. الا ان الامم المتحدة التي تشرف على هذه المفاوضات تؤكد ان فرصة التوصل الى حل كبيرة هذه المرة.

وفي رسالة بمناسبة حلول العالم الجديد، اعتبر مبعوث الامم المتحدة الخاص الى قبرص اسبن بارث ايدي الذي سيستقبل الزعيمين حوالي الساعة 8,45 بالتوقيت المحلي (07,45 ت غ) ان “هناك امكانية حقيقية لان تكون 2017 هي السنة التي سيقرر خلالها القبارصة انفسهم طي صفحة من التاريخ”.

وعشية الاجتماعات، تجمع عشرات القبارصة اليونانيين والاتراك الاحد في العاصمة نيقوسيا تحت شعار “نحن مستعدون للعيش معا” في تظاهرة اطلق عليها المنظمون تسمية “العد العكسي نحو السلام”.

وقالت ماريلينا ايفانجيلو رئيسة تحرير صحيفة “بوليتيس” القبرصية اليونانية “نريد ان نظهر لقادتنا وللعالم ان سكان هذه الجزيرة مستعدون للعيش معا”.

الا ان بعض المحللين يتخوفون كثيرا من فشل مفاوضات جنيف المقبلة نظرا الى الهوة بين الزعماء القبارصة اليونايين والاتراك حول اكثر المسائل الأساسية العالقة بما فيها الممتلكات، وتبادل الاراضي، والامن.

وقال رئيس مركز قبرص للشؤون الاوروبية والدولية اندرياس ثيوفانيس “سأتفاجأ اذا ابرم اتفاق شامل في ظل الصعوبات” القائمة.

ومن ناحيته، قال اكينجي في تصريحات للصحافيين قبيل مغادرته من مطار ارجان على اطراف نيقوسيا ان المحادثات المقبلة تشكل “مفترق طرق” وهي ضرورية لـ”تحقيق نتائج ايجابية وليست مجرد لقاءات”.

الا ان زعيم القبارصة الاتراك اعتبر ان محادثات جنيف لن تسفر عن “نتيجة نهائية. علينا ان نكون حذرين”.

وافاد “لسنا متشائمين لكن يتعين علينا ان لا نفترض بان كل شي انتهى. نتوقع اسبوعا صعبا”.

15 total views, 1 views today

Leave a comment