جهود للتوصل الى هدنة في وادي بردى

Posted by Editor on


تبذل الجهود للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في وادي بردى بريف دمشق، فيما تستعد فرق صيانة للدخول إلى نبع عين الفيجة في المنطقة لإعادة ضخ المياه بعد انقطاعها منذ ثلاثة أسابيع.
ولم تؤمن جهود لجان المصالحة من أهالي منطقة الوادي الطريق الآمن لدخول ورشات الصيانة الحكومية إلى المنطقة، فيما ترفض المجموعات المسلحة، التي تسيطر على منطقة نبع الفيجة، دخول الجيش السوري لتأمين حمايتها.
وأكد وزير المصالحة في الحكومة السورية علي حيدر، أن انتهاء المهلة التي منحتها الدولة في الوادي، جعلتها في انتظار ردهم بالسماح لورشات الصيانة بالدخول لإصلاح النبع، أما أهالي المنطقة فاستغلوا وقف إطلاق النار محاولين الهرب من سطوة تلك المجموعات.
وتصف بعض الأطراف المشاركة في صياغة الاتفاق أنه هش، كما أنه من المفترض، أن يتضمن جولات من المفاوضات تضم احدى عشرة بلدة أخرى بعد إعادة ضخ المياه.
وكان التلفزيون السوري قد اعلن السبت أن فرق الصيانة وصلت إلى المنطقة الواقعة على بعد خمسة عشر كيلومترا شمال غرب دمشق، وهي “جاهزة للدخول” للبدء بعملية إصلاح امدادات المياه التي خربها المسلحون وحرمت سكان العاصمة من المياه .
وأشارت المصادر إلى أنه تم الاتفاق على وقف موقت لإطلاق النار يتيح دخول فرق الصيانة، رغم أن عملية الإصلاح قد تستغرق أياما عدة.
وفي وقت لاحق أفادت وسائل اعلام سورية رسمية ان فرق الصيانة لم تستطع الدخول الى المنطقة واضطرت الى العودة ادراجها بسبب رصاص القناصة.
وبحسب مراقبين، فإن عجلة العملية العسكرية ستعود للدوران في هذه المنطقة، في حال لم يتم ضخ المياه.

ويشهد وادي بردى منذ العشرين من كانون الاول/ديسمبر معارك مستمرة بعد ان خربت الفصائل المسلحة احدى مضخات المياه الرئيسية ما ادى لقطع المياه عن العاصمة منذ اكثر من اسبوعين.
وتسعى موسكو وأنقرة من خلال وقف النار الذي توصلتا إليه في سوريا، إلى تمهيد الطريق أمام محادثات سلام مرتقبة الشهر الحالي في عاصمة كازاخستان.

76 total views, 1 views today

Leave a comment